الحياء

هلا أخواني ..
الصراحة .. حاولت إني اختصر الموضوع ، على قد ماأقدر ..
و أفصلها لأجزاء ، علشان تسهل عليكم القراية .. والفايدة .. icon_smile.gif
يارب تنال على إعجابكم ، وتستفيدون منها قبل كل شئ ..







إخوه الإيمان.. طالما اعتاد كثير من الناس على مقولة (استح يا فلان) icon_evil.gif

وهي كلمة زجر تقال :
* لمن خالف شرع الله
* أو وقع في شي من محارمه..
* او استهتر في شيء من الواجبات..
* وقلل الأدب مع خلق الله بأي شكل من الأشكال،

والحق .. أنها كلمة ذات معنى ولها مغزى،!!!
وشيوع الكلمة وكثرة إطلاقها دليل الغيرة وعلامة الوعي،
وهي أسلوب من أساليب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...

تصلح لفئة من الناس لم تجد معها الوسائل الأخرى وبلغ بها الاستهتار بالمعاصي إلى حد
المجاهرة بها دون خوف من الله واستحياء من خلقة.. icon_evil.gif

وبلغ بها الاستهتار بحقوق الخلق إلى حد يضطر الناس معه إلى ان يقولوا:
استح يا فلأن ..







ومع أهمية الحياء وحاجتنا إليه إلا أننا أحيانا نجهل معني الحياء، وربما فات على بعضنا
الفرق بين الحياء الشرعي وغير الشرعي أو فات علينا معرفة قيمة الحياء. headscratch.gif

وكلنا محتاج إلى معرفة الأسباب المودية للحياء الشرعي والأسباب المساعدة على فشو
قلة الحياء، هذه وغيرها ..


الحياء ..
رقابة داخلية تتحكم في سلوكيات الإنسان، وتدفعه لفعل الجميل، وتكفه عن القبائح،
حتى وإن خالف ذلك هواه، وما تشتهيه نفسه،


الحياء الشرعي ..
وإذا تمثل الإنسان الحياء قاده إلى كل خير، وحجبه عن كل سوء، لكن ذلك يحتاج إلى جد واجتهاد،
وترويض للنفس، واحتساب للأجر عند الله، وهذا هو الحياء الشرعي المطلوب، فالحياء الشرعي -
كما قال أهل العلم – هو المقترن بالعلم والنية الطيبة، وهو الباعث على فعل المأمور، وترك
المحظور، وهو الذي يقع على وجه الإجلال والإحترام للأكابر، وهو الحياء الشرعي.

الحياء الغير شرعي ..
فهنـاك حيـاء غير شرعي قال عنه الحافظ ابن كثير: ليس شرعيا .
وقال أيضاً: أما مايقع سببا لترك أمر شرعي فهو مذموم، وليس هو بحياء شرعي،
وإنما هو ضعف ومهانة

وهكذا يتضح الفرق بين الحياء الشرعي الذي يريده الله ويؤجر عليه الإنسان،
وبين الضعف والمهانة الذي ينسب للحياء، وليس منه في شئ.








إخوة الإسلام، ونستطيع القول في معاني الحياء وآثاره:

* هو ترجمة للخوف من الجليل،
* وهو نوع من الأدب في التعامل مع الآخرين،
* هو طريق للخير والفلاح .
* وهو حسر للسعادة والصلاح ..
* هو دليل رجاحة العقل،
* ومؤشر لميزان الإيمان .
* وعنوان للثقة بقيم الإسلام وأخلاقه.
* ورفض واع لمحاكاة الآخرين وتقليدهم في سواقط العادات والأخلاق.
* وهو شعار المتقين ودثار المؤمنين وجلباب يستر الله ورجاحة العقل والأصالة والثبات.






إن الحياء هو مادة الخير والفضيلة ، وبهذا وصفه النبي ( الحياء خير كله)
وحسبك من هذه الفضائل :

* الله يحب الحياء:- قال النبي ( إن الله حيي ستير ، يحب الحياء والستر ) .
* الحياء خلق الإسلام ، قال النبي ( إن لكل دين خلقا وخلق لإسلام الحياء ) .
* الحياء من الإيمان ، عن ابن عمر أن رسول الله مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء ،
فقال له ( دعه ، فإن الحياء من الإيمان ).
* الحياء لا يأتي إلا بخير ، عن عمران بن حصين قال : قال النبي ( الحياء لا يأتي إلا بخير) .
* الحياء يقود إلى الجنة ، قال النبي ( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء
والجفاء في النار ) .








ويمكن تقسيم الحياء في الإنسان إلى ثلاثة أقسام هي:
1. الحياء من الله تعالى.
2. الحياء من الناس.
3. الحياء من النفس.


الحياء من الله :-
ويكون حياء الإنسان من الله سبحانه وتعالى،وهو أعلى درجات الحياء بامتثال أوامره وترك
نواهيه،وعدم التقصير في طاعته.وهنا يكون الحياء دليلاً على صحة الدين وقوة الإيمان.

وهو طريق إلى كل طاعة واجتناب كل معصية وقد حث الشرع على الحياء من الله حق الحياء

وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه:((استحيوا من الله عز وجل حق الحياء))فقالوا:يا رسول الله إنا لنستحيي من الله والحمد لله.قال:((ليس كذلك ولكن الاستحياء من
الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى،وتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة
ترك زينة الدنيا،فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء)).

والمراد من هذا الحديث هو أن يحفظ الإنسان سمعه وبصره ولسانه فلا يستعملها إلا في طاعة
الله. وأن يكون مأكله ومشربه من الرزق الحلال.


والحياء من الناس :-
أما حياء الإنسان من الناس فيكون بالكف عن أذاهم، ورعاية حقوقهم الأمر الذي يؤدي إلى أن يثق
به الناس ويحبونه.
والحياء منهم ، من أن تقع أعينهم على ما يعيبه ،


والحياء من النفس :-
ويكون حياء الإنسان من نفسه بأن يجعل حياءه حكماً عليه في كل ما يقوم به من أعمال سراً
أو علانية، فإذا أراد القيام بعمل ما فإن كان ذلك العمل موافقاً لطاعة الله ورضاه فعله وإذا كان
مخالفاً لذلك تجنبه وتحاشاه.

فهذا عثمان كان لا يقيم صلبه إلى اغتسل حياء .


وإذا كمل حياء الإنسان من وجوهه الثلاثة وهي: حياؤه من الله، وحياؤه من الناس،
وحياؤه من نفسه فقد اكتملت فيه أسباب الخير وانتفت عنه أسباب الشر.








ويستحب الحياء في كل ما يصدر عن الإنسان من قول أو عمل؛

والحياء في القول هو :
* أن يطهر الإنسان فمه من الفحش،
* وأن ينزه لسانه من العيب،
* وأن يخجل من ذكر العورات،
* فإن من سوء الخلق وسوء الأدب أن يتلفظ الإنسان بالكلمات البذيئة دون أن يحسب حساباً لما
ينتج عنها من ردود فعل نحوه ونحو من كان يستمع إلى ألفاظه البذيئة.
* ومن الحياء أن يحرص المسلم على سمعته فلا يقول أو يفعل ما يشوه سمعته،
ويعرضه للهزء والسخرية والاحتقار،
* ومن مصلحة الإنسان أن تظل سمعته نظيفة نقية بعيدة عن الإشاعات السيئة،
والأقاويل المغرضة. وقد قال أحد الحكماء في هذا: ((من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه )).





المجاهرة بالمعاصي من مظاهر قلة الحياء

أيها المؤمنون ومن مظاهرة بالمعصية أياً كانت هذه المعصية والمجاهرة كما هي مظهر
لقلة الحياء هي سبب لعدم المعافاة ((كل أمتي معافى إلا المجاهرون))

* التطبع بالأخلاق الردئية من السباب والفسوق واللجاج وكثرة المزاح بما حل أو حرم،
* والتلفظ بالكلـمات البذيئة والكبر والكذب والخداع ونحوها.
* عدم احترام الآخرين وتقدير مشاعرهم فلا يرعي لكبير حقا، ولا يغرس في صغير خلقا،
* همه مصالحه الخاصة، - تستحكم فيه الأنانية وحب الذات إلى درجة تسفيه أحلام الآخرين
واحتقارهم.
* ألف المحرمات واستثقل الواجبات (سواء كانت للخالق أم للخلق) فإن من يألف التهاون بالواجبات
كالصلاة وشرب المسكرات أو يستهين بحقوق الخلق ولا يهتم بواجباتهم عليه هو شخص لم
يستح من الله ولا من خلقه.







وإذا فقد الإنسان فضيلة الحياء فإنه يصبح :

* قليل المروءة،
* ضعيف الإيمان،
* لا يخجل من فعل الشر
* ولا يؤتمن على عرض أو مال أو سر،
* وهذا يؤدي إلى جعله مكروهاً عند الله وعند الناس.
* ويظهر هذا بوضوح في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إذا أبغض الله عبداً نزع منه الحياء،
فإذا نزع منه الحياء
لم تلقه إلا بغيضاً مبغضاً )).

وهكذا يجب أن يستحيي الإنسان من أهله وأصدقائه وأفراد مجتمعه فلا يقول أو يفعل
إلا ما يرضي الله ورسوله.








* عباد الله ماذا تفعل
بيوت الأزياء ومصمموها في بيوت المسلمين اليوم ، إن هذا الخبل الذي
لا يفيق منه الناس رجالا ونساء وهو تنفيذ للمكيدة الشيطانية ( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) .

* فمن صور ذهاب الحياء عند النساء اليوم ما ظهر في كثير منهن
من عدم التستر والحجاب
والخروج إلى الأسواق متطيبات متجملات
لابسات لأنواع الحلي والزينة لا يبالين بنظر الرجلا إليهن
، بل ربما يفتخرن بذلك ، ومنهن من تغطي وجهها في الشارع ، وإذا دخلت المعرض كشفت عن
وجهها وذراعيها عند صاحب المعرض ومازحته بالكلام وخضعت له القول ، لتطمع الذي في قلبه
مرض .

* ومن ذهاب الحياء من بعض الرجال أو النساء
شغفهن باستماع الأغاني والمزامير من الإذاعات
ومن أشرطة التسجيل ، حتى أنهم يطلبون من الإذاعات إعادة بث هذه الأغاني ويهدونها إلى أقاربهم وأصحابهم .

* وأين الحياء ممن
يشتري الأفلام الخليعة ويعرضها في بيته أمام نسائه وأولاده بما فيها من
مناظر الفجور وقتل الأخلاق وإثارة الشهوة والدعوة إلى الفشاء والمنكر ؟

* أم أين الحياء من
المدخن الذي ينفث من فمه وأنفه في وجوه جلسائه ومن حوله ، فيخنق
أنفاسهم ويقزز نفوسهم ويملأ مشامهم من نتنه ورائحته الكريهة .

* أم أين الحياء من
الموظف الذي يستهتر بالمسؤولية ، ويتعب المراجعين بحبس معاملاتهم .

* أم أين الحياء من
التاجر الذي يخدع الناس ويغش السلع ويكذب عليه .

إن الذي حمل هؤلاء على النزول إلى هذه المستويات الوضيعة الهابطة هو قلة الحياء أو ذهابه .








وفيما يلي بعض الأقوال عن الحياء:

1. لا خير فيمن لا يستحيي من الناس.

2 . لا وفاء لمن ليس له حياء.

3 . إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياؤك فاحفظه عليك فإنما يدل على فعل الكريم حياؤه

4 . وإني ليثنيني عن الجهل والخنا وعن شتم ذي القربى خلائق أربع
حياء وإسلام وتقوى وإنني كريـم ومثلي قد يضر ويـنـفع

5 . إذا حرم الـمرء الـحياء فإنه بكـل قبيح كان منه جـدير
يرى الشتم مدحا والدناءة رفعة وللسمع منه في العظات نفور

6 . الحياء في الطفل يدل على ذكائه وأدبه، والحياء في المرأة يدل على عفتها،
والحياء في الرجل يدل على كرم أخلاقه.

7 . أنفع الحياء أن تستحيى من الله أن تسأله ما تحب وتأتى ما يكره

8 . إذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستح فافعل ما تشاء
فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذ ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء

9 . إذا رزق الفتى وجها وقاحا ، تقلب في الأمور كما يشاء .
ولم يك للدواء ولا لشيء ، يعالجه به فيه عناء .
فمالك للدواء في معاتبة الذي ، لا حياء لوجهه إلا العناء.





نسأله تعالى أن يبصرنا في ديننا ويرزقنا الحياء ويعصمنا من البذاء والجفاء وسوء الأخلاق.


بواسطة المشرفه العصاميه شبكة الحوت

:::::::::::::::::::::

www.mzoon.net

نور البدر

nor_albader@hotmail.com

nor_albader@maktoob.com

nor_albader@yahoo.com